السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

208

جواهر البلاغة ( فارسى )

وجود قرينة تدلّ على المحذوف . و هو قسمان : ( الف ) قسم يظهر فيه المحذوف عند الإعراب كقولهم : أهلا و سهلا فانّ نصبهما يدلّ على ناصب محذوف يقدّر بنحو : جئت أهلا و نزلت مكانا سهلا و ليس هذا القسم من البلاغة فى شىء . بحث دوم دربارهء حذف مسند اليه است . حذف ، بر خلاف أصل ( قانون ادبى ) است و براى كوتاه شدن سخن و گريز از بيهودگى تحقق پيدا مىكند و اين حذف ، با تكيه به وجود قرينه است كه بر محذوف دلالت مىكند . و حذف دوگونه است : الف : نوعى كه محذوف ، با اعراب‌گذارى مشخص مىشود ، مانند : « أهلا و سهلا » بىترديد ، منصوب بودن اين دو واژه ، نشانگر يك نصب دهندهء مقدّر است . كه مثلا بدين‌سان در تقدير گرفته مىشود : « جئت أهلا و نزلت مكانا سهلا » : خوش آمدى و خوش‌جا فرود آمدى . اين قسم ، ارزش بلاغتى ندارد . ( ب ) و قسم لا يظهر فيه المحذوف عند الاعراب و إنّما تعلم مكانه إذا أنت تصفّحت المعنى و وجدته لا يتمّ إلّا بمراعاته . نحو : يعطى و يمنع أى من يشاء و يمنع من يشاء و لكن لا سبيل إلى إظهار ذلك المحذوف و لو أنت أظهرته زالت البهجة ، و ضاع ذلك الرّونق . ب : قسمى كه محذوف ، در آن با اعراب‌گذارى آشكار نمىشود و تو هنگامى جاى آن را به دست مىآورى كه معنى را بكاوى و بيابى كه بدون در نظر داشتن آن محذوف ، معنى تمام نمىشود مثل « يعطى » و « يمنع » كه به معنى : « يعطى من يشاء و يمنع من يشاء » است و « من يشاء » پس از « يعطى » و « يمنع » حذف شده است . لكن راهى براى ذكركردن آن محذوف ، وجود ندارد . و اگر محذوف را ذكر كردى نيكويى و زيبايى سخن ، زدوده مىشود و طراوتش تباه مىگردد « 1 » .

--> ( 1 ) . و در اين قسم ( حذف ) ريزه‌كاريهاى بلاغت آشكار مىشود ، رازهاى پنهانش سر بر مىآورد و شيوه‌هاى درخشانش مىدرخشد .